قضايا هذا الشهر 😶✨
هدية العيد🙃💙.
موضوعنا في هذه الأيام وش أجيب هديّة أو عيدية؟🤔، ماأقول لكم إن شعور الهدية أو العيدية موب حلو لا والله انه يخلي الابتسامة شاقة الوجهه شق😁❤️.
بس نحن لم نتكلف في الهدايا و نخلي الموضوع صعب يخلي الهدية مالها جاذبية💔 ترى كل شيء بسيط سعادة💙، في بعض الأحيان لو أعطيته حلاوة بيفرح المعنى إن الهدية تكون من القلب موب بالسعر👌🏻✨، ويمكن دعاء أو كلمة تغير فينا و تأثر في نفوسنا و تبقى في مخيلتنا أكثر من هدية مكلف فِيهَا💪🏻😶.
وترى بعض الأشخاص هدية من ربي لنا إنهم في حياتنا❤️🙏🏻> مثلي طبعاً 🏃🏻😂، ف مايحتاج نعطي هدايا 🙃.
اللي نحتاج كلمة طيبة و دعاء و نفس حلوة و ذكرنا بالخير💙، موب هدية من باب المجاملة يمكن تجلس سنة تدعي علي عشان تكلفت فِيهَا😶💔.
**كُن بسيط، تكُن من القلب قريب💕.
و موضوعنا الثاني 🙃🙃✨، مسابقات رمضان 🤔💔.
أنا ما أشوفها مسابقة أنا أشوف استهتار و لعب بالناس و ذُل لهم💔، معليش وش الشروط اللي يحطونها و كله عشان هدف لهم يا يزيد عدد متابعينهم أو ترويج عن منتجات و الخ..✨
كلها مصالح ذاتية، وكل ما شفت أحد قال أحس هم مجهزين الفائزين قبل المسابقة و لا ليش ما أفوز و لا بمسابقة 😂😂💔 نحن ما نقدر نحط بذمتنا بس هُم محاسبين طبعاً إذا كان فيه غش الله يستر علينا و عليهم 🙏🏻.
و إن شاء الله كل اللي يشاركون يفوزون ✨✨.
وبس طولنا عليكم بمواضيع سخيفة بس صدق أحس الشهر ذا برعاية العيدية و الهدية و المسابقات 🚶🏻😃، الناس صارت تصلي القيام و أول دعوة لها إنها تفوز بالمسابقة 😢💙.
طبعاً أنا أشوف المسابقة لو وش ما شاركت اعرف حظي بيطلع اسمي من الفائزين و أجي أخذ الهدية اطلع مو مطابقه بالشروط 😂> قد صار لي موقف كان في سحب على جوائز كان رقمي ٨٨ و هم كاتبين الأرقام بالعربي طيب، سحبت وحده و طلع رقم ٨٨ طيب جيت الا وحده ورأي تقول لا انا رقمي ٨٨ 😂 طلع هم غلطانين كاتبين ٧٧ و ٨٨ بدون لا يحطون خط و يفرقون بينهم 😂😂😂💔 و قالوا خلاص بنسحب رقم ثاني مو من حقهم بس مالت عليهم و على جائزتهم 😂💔، وطبعاً من ذا اليوم و أنا عندي ذي الفوبيا 🙃👌🏻.
وشكراً لَحسَن قراءتكم 💕✨.
الحمدلله ماجتني ولا عيديه
ردحذف