القناعة إذا كانت لا تملك الصواب أو الخطأ فأتبعها...
قناعتي لن تتغير مادامت لا تملك خيار الصح أو الخطأ، هذا مبدأ وضع تحته لا نهاية من الخطوط، عندما أتبع قناعة ولكنها لا تعجب الغير، أعرف تماماً انا لا أفعل الفعل ليرضيك، انا أفعل مايرضي الله ثم يرضيني وفقط، أنا لا أتجول و حاملة لافته تحمل عبارة * رأيك فيني لوسمحت؟ * رأيك هو لك، هو مستوى فكرك، هو لا يهمني أفهمها جيداً، كل ما أفعله لا يتطلب من تلك المليارات التي تسكن الأرض انها تتصارع مع نفسها حول استنتاج الرأي حولِ، في الواقع نحن مغفلين عندما نُسرف وقت من أجل إبداء رأينا في أشخاص لم يطلبوا منا ذلك . تذكروا دائماً الشخص لا يفعل الا ما يراه بعينه صواب، وأكرر ما دام الفعل لا يحمل الخطأ أو الصواب فليس من حق أحد منا تصحيح ذلك الفعل على أساس ما نراه من منظورنا، اترك البشريّة، في الحقيقة، أفعال الشخص هي له فلماذا نبحث عن الآخرين ونجتهد في تقييم تلك التصرفات اذا كانت مختلفة عن معايير فكرنا، أنا خُلقت حرة في جميع تصرفاتي فليس لأحد حق في ...