رسالة لمن يظن أنني أتعلم عليه !
أنا قبل أن أراك قرأت كتب تحتوي على مصطلحات عقلي لم يستوعبها، ولكن ليلة
تليها ليلة، صراع يتبعه صراع، من أجلك، من أجل أن لا أراك تتألم، بحثت و تعبت, و صبر
روحي كاد أن ينفد, كنت على جرف الهزيمة و اليأس, كي افهم كل ذلك الذي لم استوعبه,
كدت أن أفقد عقلي.
لا تعلم كم مره وخزت نفسي دون قصد و تألمت ولكن كي اتعلَّم بطريقة مثالية
حاولت جاهداً، أريد إن واجهتك معي كل الكفاءة التي تجعلك ترتاح وتنسى ألمك.
كُن مدرك, أنا أفكر مراراً قبل ان أعطيك دواء، أنا عندما أتعامل معك،
قلبي ينبض خوفاً عليك، عقلي يردد استودعته الله من كل اذى، عيني تحتبس دموع عندما أذني
تسمعك تئن وجعاً.
تأكد أنا كقلب أمك اخاف عليك، أتعتقد عندما أجازف بحياتي و أترك كل راحتي
و لا أرى أهلي و أتجاهل أصدقائي، وأظل بجانبك لا عيني ترى النوم و لا عقلي يرتاح فكر،
أودّ فقط منك أنا أخذ تلك الشهادة و أن اتباهى بعلم؟
أنا من أجلك, روحي تبكي صمتاً, أنا ذبلت ألماً, أنا وردة فقدت
نضارتها و جفت, وجذورها راوية وتسقى, أنا أمتص تعباً و أفقد روحاً, أنا اِنهَار ولا أحد يعلم ذلك, أنا حتى وأن كنت بعيدة لا أنساك, أنت
لا ترى كيف هو يومي ولا أمسي, أنا كرست زهور عمري الجميلة لراحتك, أنا جعلت نفسي
تحمل مسؤولية أحاسب بها عند العظيم.
أنا هنا
كي أراك تبتسم, أنا هنا كي تبقى مع أهلك, أنا هنا كي تكمل حياتك, أنا هنا لست لا
أتعلم عليك, أنا هنا أتعلم من أجلك, كم أنت محظوظ, نحارب و نتنازل عن أجمل سنوات
عمرنا من أجلك.
تعليقات
إرسال تعليق